الصفحة 112 من 172

النور السابع عشر، ويزين:

اتقاء الغدر

وهو نور يوقده وضوح الإشارة الشرعية والعرفية لقبح إثم الغدر بالبيعة الرضائية.

فعن عبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهما قالا: قال النبي -صلي الله عليه وسلم-:

(لكل غادر لواء ينصب يوم القيامة يعرف به) (1) .

وقد فسر ابن عمر هذا الحديث بأنه الغدر ببيعة الأمراء (2) ، قاطعًا الطريق على من يريد أن يتأوله:

وكان يقال:

ثلاث من كن فيه: كن عليه:

البغي: لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُم) .

والمكر: لقول الله تعالى: (لاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) .

والنكث: لقوله عز وجل: (فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) .

(1) صحيح البخاري 4/127.

(2) صحيح البخاري 9/72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت