13-التناسب: وهو ما عني المؤلفون فيه بترابط الآيات والسور بعضها مع بعض كتفسير نظم الدرر للبقاعي .
ج- كما قسمه سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما:
وقسم سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما التفسير إلى أربعة أقسام فقال:
التفسير أربعة حلال وحرام لا يعذر أحد بجهالته وتفسير تفسره العرب بألسنتها وتفسير تفسره العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله (24) .
مرجع أنواع التفسير إلى نوعين: بالمأثور وبالرأي:
وترجع أنواع التفسير المتقدمة إلى نوعين ( وهذا ما استقر عليه المتأخرون وساروا على منواله) :
1-التفسير بالمأثور: ويشمل ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل وما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
واختلف في ما نقل عن التابعين هل يعتبر تفسيرًا بالمأثور أو الرأي ؟
وأهم كتب التفسير بالمأثور جامع البيان للطبري ، الجواهر الحسان للثعالبي ، والدر المنثور للسيوطي (25) .
2-التفسير بالرأي: هو تفسير القرآن بالاجتهاد اعتمادًا على الأدوات التي يحتاج إليها المفسر ، وسيأتي الحديث عنها تباعًا إن شاء الله تعالى .
وأهم كتبه: الكشاف للزمخشري وروح المعاني للآلوسي ومدارك التنزيل للنسفي (26)
بقلم: محمد الخلف العبد الله
(1) لسان العرب حرف اللام فصل الهمزة ج11 ص33 .
(2) التفسير والمفسرون ج1 ص17 .
(3) ولم نذكر أحد الأقوال هناك عند الذهبي لأن مؤداه هو نفس مؤدى القول الخامس هنا .
(4) التفسير والمفسرون ج1 ص19-21
(5) البرهان ج2 ص14
(6) التفسير والمفسرون ج1 ص22 .
(7) البرهان ج2 ص172 .
(8) وارجع إلى ما كتبه الدكتور محمد فاروق النبهان في مبحث التفسير والتأويل ص54-65
(9) سورة البقرة الآية: 37 .
(10) سورة الأعراف الآية: 23 .
(11) سورة الجمعة الآية: 9 .