الصفحة 82 من 113

13-التناسب: وهو ما عني المؤلفون فيه بترابط الآيات والسور بعضها مع بعض كتفسير نظم الدرر للبقاعي .

ج- كما قسمه سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما:

وقسم سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما التفسير إلى أربعة أقسام فقال:

التفسير أربعة حلال وحرام لا يعذر أحد بجهالته وتفسير تفسره العرب بألسنتها وتفسير تفسره العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله (24) .

مرجع أنواع التفسير إلى نوعين: بالمأثور وبالرأي:

وترجع أنواع التفسير المتقدمة إلى نوعين ( وهذا ما استقر عليه المتأخرون وساروا على منواله) :

1-التفسير بالمأثور: ويشمل ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل وما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .

واختلف في ما نقل عن التابعين هل يعتبر تفسيرًا بالمأثور أو الرأي ؟

وأهم كتب التفسير بالمأثور جامع البيان للطبري ، الجواهر الحسان للثعالبي ، والدر المنثور للسيوطي (25) .

2-التفسير بالرأي: هو تفسير القرآن بالاجتهاد اعتمادًا على الأدوات التي يحتاج إليها المفسر ، وسيأتي الحديث عنها تباعًا إن شاء الله تعالى .

وأهم كتبه: الكشاف للزمخشري وروح المعاني للآلوسي ومدارك التنزيل للنسفي (26)

بقلم: محمد الخلف العبد الله

(1) لسان العرب حرف اللام فصل الهمزة ج11 ص33 .

(2) التفسير والمفسرون ج1 ص17 .

(3) ولم نذكر أحد الأقوال هناك عند الذهبي لأن مؤداه هو نفس مؤدى القول الخامس هنا .

(4) التفسير والمفسرون ج1 ص19-21

(5) البرهان ج2 ص14

(6) التفسير والمفسرون ج1 ص22 .

(7) البرهان ج2 ص172 .

(8) وارجع إلى ما كتبه الدكتور محمد فاروق النبهان في مبحث التفسير والتأويل ص54-65

(9) سورة البقرة الآية: 37 .

(10) سورة الأعراف الآية: 23 .

(11) سورة الجمعة الآية: 9 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت