ح- التنويع في عرض الأمثال ، مرة بالعرض المفاجئ وبالتمثيل البسيط وأخرى بالتمثيل المركب الذي يطابق كل جزء منه جزءا من الممثل له ، وأخرى بالتمثيل المركب الذي ينتزع منه وجه الشبه بنظرة كلية عامة وغير ذلك من فنون القول وأساليبه .
ط- البناء على المثل والحكم عليه كأنه عين الممثل له ، على اعتبار أن المثل قد كان وسيلة لإحضار صورة الممثل له في ذهن المخاطب ونفسه ، وإن حضرت صورة الممثل له ولو تقديرا ، فالبيان البليغ يستدعي تجاوز الممثل ، ومتابعة الكلام عن الممثل له ، وتسقط صورة المثل لتبرز القضايا المقصودة .
ي- كثيرا ما يحذف من المثل القرآني مقاطع من الصورة التمثيلية ، اعتمادا على ذكاء أهل الاستنباط ، إذ باستطاعتهم أن يتصوروا في أذهانهم كامل الصورة ويتموا ما حذف منها (12) .
أهمية المثل في التربية:
1-الأهداف التربوية العامة ،وتشمل:
أ- تعرية الباطل و تزييفه ، وفضح مواقفه .
ب- توضيح الحق وتثبيته ، وإقامة حججه وبراهينه .
ج- التحذير من عاقبة كفر النعمة ، وبطر المعيشة .
د- استخلاص سنن الله تعالى في الكون والحياة والإنسان .
2-الأهداف التربوية الخاصة ، ومن أهمها:
أ- تقريب الحقائق الغيبية للأذهان .
ب- تصوير الحقائق الإيمانية المجردة بصورة محسوسة .
ج- ربط عالم الشهادة بعالم الغيب .
د- فضح تناقض المشركين والمنافقين في مواقفهم .
هـ - تقرير حقائق للترغيب بها ، أو التنفير منها .
و- تفاهة مواقف الكافرين من الحقائق الكبرى (13) .
أهم من ألف في أمثال القرآن:
1-الأمثال من الكتاب والسنة تأليف أبي عبد الله محمد بن علي ابن الحسن المعروف بالحكيم الترمذي المتوفى سنة 320 هـ .
2-أمثال القرآن تأليف إبراهيم بن محمد بن نفطويه المتوفى سنة 323 هـ.
3-الأمثال الكامنة في القرآن تأليف الحسن بن الفضل .
4-الأمثال الكامنة في القرآن تأليف أبي محمد الحسن بن عبدالرحمن
بن إسحاق القضاعي .