حفص: هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأ سدي الكوفي ولد سنة تسعين من الهجرة (90) هـ وكان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم وكان ربيب عاصم ابن زوجته قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية حفص. وقال ابن المناوي: كان الأولون يعدونه في الحفظ فوق ابن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأ على عاصم وأقرأ الناس دهرًا توفي سنة ثمانين ومائة على الصحيح (180) هـ (21) .
{ ترجمة الإمام حمزة الكوفي رحمه الله تعالى }
حمزة: هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل الكوفي ولد سنة ثمانين (80) هـ وكان إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش و كان ثقة كبيرًا حجة رضيًّا قيّمًا بكتاب الله تعالى مجودًا عارفًا بالفرائض و العربية حافظًا للحديث ورعًا عابدًا ناسكًا خاشعًا زاهدًا قانتًا لله لم يكن له نظير .
لقّب بالزيات لأنه كان يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجبن و الجوز منها إلى الكوفة قال له الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك عليهما القرآن والفرائض .
وكان شيخه الأعمش إذا رآه يقول: هذا حبر القرآن وقال حمزة: ما قرأت حرفًا من كتاب الله إلاّ بأثر .
أدرك بعض الصحابة فهو من التابعين تلقى القراءة على أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي و محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبي محمد طلحة بن مصرف اليامي وأبي عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب فقراءة حمزة ينتهي سندها إلى عليّ بن أبي طالب و ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة ست وخمسين و مائة (156) هـ (22) و للإمام حمزة راويان هما 1- خلف 2- خلاد .
ترجمة الإمام خلف الراوي عن الإمام حمزة الكوفي رحمهما الله تعالى: