آيات فاتحة الكتاب سبع وأبواب النيران سبع فمن فتح لسانه بقراءتها غلقت عنه الأبواب السبع .
تتألف كلمة الفاتحة من سبعة أحرف .
وقد ذكرنا بأنه تم ذكر 7 من أسماء الله الحسنى في سورة الفاتحة ومجموع حروف هذه الأسماء 42 حرفا وهي من مضاعفات العدد سبعة أي 42 ÷ 7 = 6
قال تعالى: ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) (9)
وقد استنبط العلماء من هذه الآية عدة أمور:
1ـ اسم من أسماء سورة الفاتحة وهو: السبع المثاني .
2ـ اسم من أسماء سورة الفاتحة وهو: القرآن العظيم .
3ـ اشتملت هذه الآية على سبع كلمات .
4ـ تكونت كلمة المثاني في هذه الآية من سبعة أحرف .
5ـ المشار إليه في هذه الآية هي سورة الفاتحة لاشتمالها على سبع آيات .
6ـ رقم هذه الآية من سورة الحجر 87 أي ثلاثة أضعاف كلمات سورة الفاتحة 87 ÷ 29 =3
7ـ رقم هذه الآية من سورة الحجر 87 أي ثلاثة أضعاف عدد الأحرف المقطعة في أوائل السور
ــ وذكر العلماء في معنى كلمة السبع المثاني في اسم سورة الفاتحة:
قيل: لأنها سبع آيات .
قيل: لأنها تثنى أي تعاد في الركعة تلو الركعة .
قيل: لأنها استثنيت لهذه الأمة فلم تنزل على أحد قبلها ذخرا لها ونورا .
وفي الختام أشير إلى الوسام الأعظم لسورة الفاتحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات ) . (10)
بقلم: زاهر الزعيم
(1) : الآية 56 من سورة الذاريات .
(2) : أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة رقم 395
وأبو داود في سننه رقم 821 وابن ماجه برقم 3784
(3) : سورة الحجر الآية: 87
(4) : أخرجه أبو نعيم الأصفهاني وابن منده عن بدر بن عبد الله المزني , انظر كنز العمال ج 4 رقم: 9866
(5) : الآية 7 من سورة إبراهيم
(6) : الآية 10 ـ 11 ـ 12 من سورة نوح