فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 317

حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [آل عمران: 112] فهم أذلاء ولكنهم الآن يملكون قوة في الاقتصاد ولا شك , ويملكون قوة في الإعلام ولا شك , ويملكون خبرة , ويملكون علماء في فنون شتى , ولكنهم يظلون مع ذلك ضعفاء جبناء متفرقين {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14]

نعم أفلحوا في ستر التناقضات الموجودة , ولكن بمجرد أن تواجه دولتهم أو حركتهم وضعا صعبا سوف يظهر الانحطاط والاختلاف الموجود فيهم وفي تجمعاتهم.

والآن تلاحظون من يسمونهم بالليليين في دولة الكيان الصهيوني , ومواقفهم من حزب العمل , والتناقضات الموجودة التي من الممكن أن تؤدي إلى انحطاط خطير يهدد هذه الدولة الوسخة بأرض المسلمين.

اليهود مستفيدون من تخويفنا بأنهم يسيطرون على كل شيء , وأنهم يعرفون كم عدد المعز الموجودة في بيوتنا (كما تروج بعض المجلات) !!. ويعرفون كم عدد الأبواب التي تشتمل عليها بيوتنا , ويعرفون كم عدد الأولاد , ويعرفون تفاصيل أحوالنا الخاصة , ويعرفون كم عدد الأشجار الموجودة!!.

هذه مبالغات وأوهام ترويجها أحيانا قد يكون بدافع طيب. بعض الناس يقصد من خلال هذا الترويج التحذير , حتى يكون الإنسان على علم (ماذا يقول , ماذا يفعل , كيف يدخل , كيف يخرج) هذه نية طيبة , ولكن كم من مريد للخير لم يبلغه!!.

لماذا نريد أن نعقد الناس , ونحولهم إلى أشباح؟!!.

الواحد لا يتحرك ولا يخطو خطوة إلا بعد أن يلتفت عدة مرات إلى اليمين وعدة مرات إلى الشمال!! ويختمه وهو خائف وجل!! لماذا؟!.

بعض الناس أيضا قد ينشر مثل هذه المبالغات والآراء الضعيفة بهدف آخر .. وهو يقول: من أجل تعريف أهل الإسلام كيف أن اليهود عملوا وخططوا وكتبوا ورصدوا , ونحن واقفون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت