الدنيا والفوز والفلاح في الآخرة فقدسية العلم تحمل صاحبه على العزة والأنفة ونبل العالم ينأى به عن سبيل الوهن والتبعية والإرتزاق لا سيما وهو يمثل العلماء ويتكلم باسمهم ويترأس اجتماعاتهم وهذا هو الآخر له معناه، راجع مقالا كتبه بعنوان"حقيقة العلم وواقع العلماء"الفجر العدد:62 بتاريخ 2006/ 10/20 إن أخطر ما في الأمر أن خطيئات مثل هذه بل وأكبر منها تقترف باسم الشرعية وهنا أذكر مقالا طيبا تحت عنوان خارج الشرعية صدق فيه كاتبه ونصح إلا في وصفه لأحد الدعاة بالإمام العلامة والأمر ليس كذلك بل هو قصير الباع وقليل الاطلاع لا يزال في بداية الطلب يخشى التشبع بما لم يعطى أما كتاباته ودروسه فأراد أن يبلغ بها ولو آية فرب مبلغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ولعله ينال حظا من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم بنضارة الوجه لمن سمع مقالته وبلغها وعلى كل حال فإن موضوعنا يتعلق بخارج الشرعية حيث أخذ الأستاذ موقفه آنذك باسم الشرعية وغيره الآن باسمها وتبقى اللعبة متحركة ما دامت الشريعة معروضة على الهوى ويبقى الشرع الحنيف محفوظا يأبى أن يكون فيه حظ للهوى وأهله.
وهيهات ما كل المنازل رامة ... وما كل بيضاء الجبين عروب
وكم من سمي ليس مثل سميه ... وإن كان يدعى باسمه فيجيب
هل ضاعت صرخات الشناقطة؟ {الثلثاء:12يونيو2007}
الشعر من الكلام البليغ الذي يقصد به التأثير في العواطف يعبر عن قيم حية تنبثق من تصور الشاعر للحياة وينفعل بها ضميره وأعظم ما يهز الشعر المشاعر ويخلف أثره في النفوس عندما يرى الشاعر الحياة بنور الوحي المبين فيرسم صورتها بمداد طاهر ونقش ظاهر ولا يخفى دور الشعر في نصرة الدين لما فيه من الحكمة وسحر البيان لا سيما إلى كان الشاعر عالما عاملا يقول من الشعر أصدقه وأجزله وأحلاه ويجسده في سيرته واقعا حيا يحي القلوب ويبعث الآمال لقد ظهر من الإنحطاط ما تفيض له المآقي وتنفطر منه الأكباد لقد عطلت شريعة الله