الصفحة 17 من 48

إن لخطبة الجمع أثرا بالغا تخلفه في نفوس السامعين ولا يكاد يخفى تأثر الكثير من الخطباء بالخطاب الرسمي لا سيما إذا كانت للمسجد علاقة قوية بالمؤسسات الرسمية مما يخلف هو الآخر أثره وهذا حال الجامع الكبير فمع أنه معقل للدعوة وقبلة لطلاب العلم ناهيك عن كثرة عماره، إلا أن للخطبة فيه أبلغ مدى للتأثير على الناس، بسبب نقلها عبر وسائل الإعلام فضلا عن مكانة إمامه الدعوية والعلمية ورغم ما فيها من ارشاد وتوجيه يستحق الإشادة والتنويه إلا أنها لا تسلم من أخطاء هي من مقتضيات البشرية لا يسلم منها خطيب ونظرا لتطور الأوضاع في ما يتعلق بالإسلاميين واعتقالهم ومن شأن الخطيب تتبع الأحوال فإن خطبه في الآونة الأخيرة تضمنت أخطاءً متكررة، تمس أمورا حساسة فوجب البيان والنصيحة والانتصار للدعوة الصحيحة، وقد كانت دعوته لدفع المفاسد وجلب المصالح والتخلق بمكارم الأخلاق حاديا لكتابة هذه الورقات، وداعيا لنشرها، والأمر يتعلق خصوصا بخطبته قبل أسابيع (الجمعة 16/ 03/2007)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت