الصفحة 13 من 48

للتهم، وإن كان بسبب رغية أعداء الدين فرحمة الله على مجتمع يلتقط أنفاسه بين نطع اليهود والنصارى وسيوف أتباعهم، يمكنني أن أعطي صورة ولو صغيرة عن الظلم الواقع الأننى ما زلت أقاسيه شأني في ذلك شأن الكثيرين ذلك لأنه.

لا يعرف الشق إلا من يكابده ... ولا الصبابة إلا من يعانيها

وإن تعجب فعجب قولهم"أقمنا أسس العدالة وحكمنا بالعدل"فهل ياترى أصبح الظلم عدلا؟ اهـ

رسالة من السجن المدني بتاريخ الثلاثاء 30 / يناير/ 2007

إن من الناس من تعرض له حالة وجدانية تكون مبدأ الانعطاف النفساني تبعث في قلبه رقة تجعله يجود رأفة وشفقة على المظلمين وإن خالف ذلك طبعه وشق على نفسه .. هذه الحالة هي الرحمة وقد أرسل الله نبيه صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين فكان أرحم الناس وأعظمهم رأفة وشفقة وكان عطفه ورقته من أظهر سجاياه الكريمة وأبرز شمائله الحسان ولمؤمنين فيه أسوة حسنة وقدوة حية فلما كذبه قومه جاءه جبريل عليه السلام فقال له إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد أمر ملك الجبال أن تأمره بما شئت فيهم فناداه ملك الجبال صلى الله عليه وسلم وقال مرني بما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا (البخاري 3231) ولما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت