الوضعية ومنتصرا لدعاة الحق والتوحيد ومحاربا للابتداع والتقليد إن مجتمعنا في أمس الحاجة إلى الدعوة الصحيحة التي لا تعرف المداهنة ولا المجاملة والتي تستمد صفاءها من روافد الكتاب والسنة وإذا استقام الميزان الدعوي في المجتمع ستجلب المصالح وتدرء المفاسد وتطيب قطوف الفلاح الدانية.
رسالة من السجن المدني بتاريخ الخمس 12 ابريل 2007
أحمد ولد المختار الحسن مراهق لم يطر شاربه بعد .. تحلى بالسجايا الكريم والشمائل الحسان .. شهد له والداه بالبرور وعلو الهمة وتفرس فيه أهل النظر المستقبل الوضاء عهد المساجد ومجالس العلم يافعا وقطف منها ثمرات يانعة جعلته بفضل الله يرتل القرآن أحسن ترتيل ويمثل الشباب المسلم خير تمثيل تعاطى كؤوس الخير صافية في ظلال الدعوة الوارثة همه نيل رضى الله بطلبه للعلم واسعاد والديه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله على أحدا يقرأ على المصلين من أطاييب الكلم ما ينبئ عن قريحة متوقدة وحسن خطاب ترق القلوب وتفيض المآقي عند تلاوته وترتاح النفوس عند طلوعه لحين خلقه وسمته له طيب حديث ورجاحة عقل على الرغم من صغره ومرض القلب والأعصاب الذي يقاسي أو جاعه هذا ما يلحظه من عرفه معرفة خفيفة مثلي ولا أزكي على الله أحدا ولا شك أنه وأمثالخ ذخر لهذه الوطن الحبيب شاع أنه اعتقل ابان الحملة الغاشمة الظالمة التي استهدفت دعاة الخير وشباب الدعوة المباركة بناء على خيالات مختلفة ومعلومات معتلة على أحسن المظان ولا يزال نقع تلك الحملة مخيما إلى يومنا ول أستبعد ذلك لأنه كان قد اعتقل هند مفوضية تيارت في اعتقالات مايو 2005 وعلى كل