ناهيك عن رؤية روبرت سبيسر بضرورة إيجاد بديل للحرفية القرآنية نظرية بول وولفويتز في الحرب على المناهج التي تبنى جورج بوش الذي أراد صراعا داخل الإسلام نفسه لا بين الحضارات كما في نظرية هيتاك تون فضلا عن المؤامرات الكثيرة التي عقدت في أمريكا وغيرها وتمخضت عنها توصيات أهمها إيجاد نظام إسلامي بديل لسد الطرق أمام الأصولية وتمويلات باهظة للمدارس العلمانية للقضاء على التعليم الديني في بكستان مثلا أكثر من نصف مليون طالب مسلم في المدارس الأهلية يجب تشجيع أهلهم بالأموال لصرفهم عنها ودعم التيارات المعتدلة التي تتنازل يوما بعد يوم وتوطد صلاتها بالسفارات الأمريكية.
الدستور:
عجيب أن يقال أن الدستور كما يقول الإمام مستمد من الشريعة وموافق لها ونحن في السجن منذ قرابة عام وعلى صلة بنزلائه فيهم المغتصبون والزناة والمدمنون والقتلة والمخنثون والسراق والأبرياء ... يحكم عليهم بأعوام محددة وغرامات محددة طبقا لقانون أو يبقى عليهم دون محاكمة أهذه هي العدالة أم تلك هي حدود الحرابة والزنى والخمر والقتل والسرقة .. المبينة في الوحي أحسن تبيان فلما العدول عنها إلى دستور ذي مواد قانونية مضاهية لشرع الله تفتخر البلاد بتطبيقه واحترامه أليس هذا من أعظم المفاسد؟
الإنتماءات:
لا ينبغي أن يفوت الإمام أنه معدود في التيار السلفي وقد جاء ذكره في (كتاب السلفية وأعلامها في موريتنيا) (لمؤلفه د. اطيب بن عمر) إلا أن العبرة بالحقائق لا بالأسماء ومادامت السلفية تعني ما كان عليه السلف الصالح من الدعوة للتوحيد والاتباع ونبذ الشرك والابتداع ونشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة وموالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين والسعي لإقامة الدين .. فإن الانتساب إليها فخر ووسام شرف لكل مسلم أما إذا كان لها معنا آخر فإن التسمية لا تغير من الحق شيئا ولعله لا يزال مكتوبا على محظرة بداه شمال شرق المسجد المدرسة السلفية .. عنوان لها منذ القديم وذكرى لهذا الإمام الشهير والعالم الكبير له معناه فكم مرة نادى بأعلى صوته حفظه الله مطالبا بتحكيم شريعة الله وداعيا لإلقاء القوانين