وقال (يسرني أن أصدقاءنا في الشرق الأوسط سارعوا لمواجهة تحدي الإرهاب بأن منحوا حقوق إنشاء قواعد لعملية(الحرية المستديمة) في أفغانستان، ومبادلتهم المعلومات الاستخباراتية، وتلك المتعلقة بتنفيذ القانون، واعتقالهم إرهابيين مشتبهًا بهم، وفرضهم قيودًا على التمويل الإرهابي).
وقال (لدينا أيضًا اهتمام قومي عميق وثابت بإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، ونحن نعمل مع أصدقائنا في المنطقة ومع المجتمع الدولي لتحقيق سلام دائم، يقوم على رؤيا الرئيس بوش لدولتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن .. إن هدفنا النهائي هو تسوية عادلة وشاملة عربية إسرائيلية، تكون فيها جميع شعوب المنطقة مقبولة كجيران تعيش في سلام وأمن) .
وقال (لقد قدمت دول الشرق الأوسط على مدى التاريخ مساهمات لا تقدر بثمن للعلوم والفنون، ولكن اليوم توجد شعوب كثيرة هناك تفتقر إلى ذات الحرية السياسية والاقتصادية وفاعلية المرأة والتعليم الحديث وكل ذلك يحتاج إليه لكي تزدهر في القرن الـ21) .
ثم قال (وقد جسد الرئيس بوش تطلعات الشعوب في كل مكان عندما قال في خطابه في وست بوينت: إنه عندما يتعلق الأمر بالحقوق والحاجات المشتركة للرجال والنساء، ليس هناك تصادم حضارات، فمتطلبات الحرية تنطبق كليا على أفريقيا وأمريكا اللاتينية وكامل العالم الإسلامي .. ثم قال: إذا أعطيت الشعوب خيارًا بين الطغيان والحرية، فإنها تختار الحرية، علينا فقط أن ننظر إلى شوارع كابل، المزدحمة بأشخاص يحتفلون بانتهاء حكم طالبان في العام الماضي) وهذا يدل أن الطغيان هو الإسلام والحرية المنشودة هو رفض الإسلام.
وقال (هناك بصيص أمل في الشرق الأوسط أيضًا، فدول أمثال البحرين وقطر، والمغرب قامت بإصلاحات سياسية جزئية، والمنظمات المدنية ناشطة بصورة متزايدة في كثير من الدول العربية، تعمل في قضايا تتعلق بالخبز والزبد، مثل تأمين بطاقات هوية للنساء توجد حاجة ماسة إليها - في إشارة للسعودية -) .
ثم قال (ومع ذلك، فما زالت تحكم كثيرًا من الشرق أوسطيين أنظمة سياسية مغلقة وكثير من الحكومات تكافح مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها تهديدًا، بدلًا من أن ترحب بها كأساس لمجتمع حر، ديناميكي مبشر بالأمل، ناهيك عن أن لغة الكراهية والاستبعاد والتحريض على العنف لا تزال هي اللغة السائدة هناك ÷.
وقال (هناك موضوع دائم يبرز من خلال هذه التحديات، ألا وهو تهميش المرأة في كثير من دول الشرق الأوسط، فأكثر من نصف نساء العالم العربي أميات وهن يعانين أكثر من جراء البطالة والافتقار إلى فرص اقتصادية، وإلى أن تطلق دول الشرق الأوسط العنان لقدرات نسائهن، لن تبني مستقبلًا من الأمل، إن أي معالجة للشرق الأوسط تتجاهل تخلفه السياسي والاقتصادي والتعليمي ستكون مبنية على رمال) .
وقال (قد حان الوقت لوضع أساس متين من الأمل، إنني أعلن اليوم مبادرة تضع الولايات المتحدة بثبات في جانب تغيير وإصلاح مستقبل حديث للشرق الأوسط، وقد طلب مني الرئيس بوش أن أتولى رئاسة جهد جديد للحكومة الأمريكية لدى شعوب وحكومات الشرق الأوسط في جهودها لمواجهة هذه التحديات الإنسانية الملحة، ويسرني أن أعلن النتائج الأولية لعملنا وهي مجموعة مبتكرة من البرامج وإطار التعاون المستقبلي نسميها(مبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط) ، وهذا يعبر عن التزامنا بتعزيز حقوق الإنسان والتسامح والتعليم، والمبادرة هي دليل قوي على التزامنا بكرامة الإنسان في الشرق الأوسط).