الصفحة 47 من 66

وقد قيل: إن مسجدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في حياته سبعين ذراعًا في ستين ذراعًا [1] . ولم يزد فيه أبو بكر شيئًا [2] ، وزاد فيه عمر، ولم يغير صفة بنائه [3] ، ثم زاد فيه عثمان زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقُوشَة والقَصَّة [4] - وهي الْجَِصُّ - وجعل عَمَدَهُ من حجارة مَنْقُوشَة وسَقَفَهُ بالسَّاج [5] [6] .

(1) انظر: الدرة الثمينة، ص 114، المغانم المطابة 1/ 418.

(2) قال أهل السير: لم يزد أبو بكر - رضي الله عنه - في المسجد شيئًا لأنه اشتغل بالفتح. المغانم 1/ 418، وفاء الوفا 2/ 225.

(3) أي بناه باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبًا. انظر وصف زيادة عمر - رضي الله عنه - في البخاري، كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد، رقم: 446.

وللتوسع في زيادة عمر - رضي الله عنه -. انظر: المغانم 1/ 418 - 419، وفاء الوفا 2/ 225.

(4) القصة: الجص، لغة حجازية، وقيل: الحجارة من الجص. اللسان 7/ 76 (قصص) .

قال أبو داود: القصة: الجص (فيه لغتان: فتح الجيم، وكسرها) . سنن أبي داود، 452.

قال الخطابي: تشبه الجص، وليست به. انظر: فتح الباري 1/ 643.

(5) الساج: شجر. القاموس، ص 249 (ساج) .

وفي فتح الباري: نوع من الخشب معروف يؤتى به من الهند. 1/ 540.

وفي الإفصاح في فقه اللغة: الساج: شجر يعظم جدًا، ويذهب طولًا وعرضًا، وله ورق أمثال التراس الديلمية فيغطى الرجل بالورقة منه فتكنه من المطر، ولاينبت إلا ببلاد الهند والزنج. اهـ. 2/ 1117.

(6) للتوسع في زيادة عثمان - رضي الله عنه -، انظر: الدرة الثمينة، ص 155 - 156، تحقيق النصرة، ص 47 - 48، المغانم المطابة 1/ 421، وفاء الوفا 2/ 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت