الصفحة 48 من 66

ثم زاد فيه الوليد - في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة ومباشرته - وعمل سقفه بالسَّاج [1] وماء الذهب [2] .

وكان الوليد أرسل إلى ملك الروم: إني أريد أن أبني مسجد نبينا، فأرسلَ إليه بأربعين ألف دينار، وأربعين روميًا، وأربعين قبطيًا؛ عمالًا، وشيئًا من آلات العمارة [3] .

وعمر بن عبد العزيز أول من عمل له محرابًا وشرفات في سنة إحدى وسبعين [4] ، ثم وسعه المهدي [5] على ما هو اليوم في المقدار، وإن تغير بناؤه.

فصل:

(1) سقط من (ب) من قوله: (ثم زاد) إلى: (سقفه بالساج) .

(2) للتوسع في زيادة الوليد، انظر: تحقيق النصرة، ص 49، المغانم 1/ 422، وفاء الوفا 2/ 262.

(3) روى هذا الخبر ابن زبالة في قصة طويلة. أخبار المدينة، ص 116 - 122.

وابن زبالة: كذبوه. ورواه أيضًا: يحيى، وقدامة بن موسى. انظر: وفاء الوفا 2/ 269.

(4) رواه ابن زبالة في أخبار المدينة، ص 122 , ولفظه: مات عثمان وليس في المسجد شرفات ولامحراب، فأول من أحدث المحراب والشرفات عمر بن عبد العزيز. ثم قال في رواية أخرى: ولم يكن للمسجد شرفات حتى عملها عبد الواحد بن عبد الله النصري وهو وال على المدينة سنة أربع ومائة. انتهى.

قال السمهودي في وفاء الوفا 2/ 278: فهذا يقتضي أن عمر بن عبد العزيز لم يحدث الشرفات في زيادة الوليد، بل ولا في زمن خلافته بعده، لأن وفاته كانت في رجب سنة إحدى ومائة.

(5) سنة 161هـ. انظر: وفاء الوفا 2/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت