الصفحة 45 من 66

فعند مالك يكون أفضل من المسجد الحرام بما دون الألف [1] ، وعندنا [2] / وعند الحنفية والحنابلة: الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة [3] فيه [4] [5] .

واختلفوا: إذا وسع عما كان عليه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، هل يثبت هذه الفضيلة له، أو يختص بالقدر الذي كان في زمنه - صلى الله عليه وسلم -؟

(1) رواه أشهب عن مالك، وقاله ابن نافع صاحبه. التمهيد 6/ 17 و 2/ 290.

وابن نافع هو: عبد الله بن نافع الزبيري.

قال ابن عبد البر: لفظ (دون) يشمل الواحد فيلزم أن تكون الصلاة في مسجد المدينة أفضل من الصلاة في مسجد مكة بتسعمائة وتسع وتسعين صلاة. التمهيد 6/ 19 وحكاه ابن حجر في الفتح 3/ 81 عن ابن عبد البر ثم قال: وحسبك بقول يؤول إلى هذا ضعفًا.

(2) أي الشافعية ..

(3) في الأصل حاشية نصها (( وما بعد مكة بقعة أفضل من مدينة الرسول - عليه السلام - روى ابن عباس - رضي الله عنه - أنه - عليه السلام - قال:

(( صلاة في مسجد المدينة بعشرة آلاف صلاة، وصلاة في مسجد الأقصى بألف صلاة وصلاة في مسجد الحرام بمئة ألف صلاة ) ). إحياء في كتاب أسرار الحج. اهـ. يعني أنه في كتاب إحياء علوم الدين للغزالي، وهو فيه، وقد صدره بقوله: وروي، وقال العراقي كما في إتحاف السادة المتقين 4/ 284: غريب بجملته هكذا.

(4) أي: مسجد المدينة.

(5) انظر: شرح النووي 9/ 163، فتح الباري 3/ 80، وفاء الوفا 2/ 144، إعلام الساجد، ص 119 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت