وسئل صلى الله عليه وسلم عن الخيط الأبيض والخيط الأسود ، فقال: هو بياض النهار وسواد الليل . [ذكره النسائي] .
ونهاهم عن الوصال وواصل، فسألوه عن ذلك، فقال: إني لست كهيئتكم، إني يطعمني ربي ويسقيني . [متفق عليه] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم ، فقال: لست مثلنا يا رسول الله ، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، فقال: والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتقي . [ذكره مسلم] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ، فقال: إن شئت صمت وإن شئت أفطرت .
وسأله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عمرو فقال: إني أجد في قوة على الصيام في السفر ، فهل علي جناح ؟ فقال: هي رخصة الله، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه . [ذكرهما مسلم] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن تقطيع قضاء رمضان ، فقال: ذلك إليك، أرأيت لو كان على أحدكم دين قضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن ذلك قضاء؟ فالله أحق أن يعفو ويغفر . [ذكره الدارقطني ، وإسناده حسن] .
وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم ونذر ، أفأصوم عنها؟ فقال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته ، أكان يؤدي ذلك عنها ؟ فقالت: نعم ، قال: فصومي عن أمك . [متفق عليه] . وعن أبي داود أن امرأة ركبت البحر ، فنذرت إن الله عز وجل نجاها أن تصوم شهرًا ، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها أو أختها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تصوم عنها .
وسألته صلى الله عليه وسلم حفصة فقالت: إني أصبحت أنا وعائشة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام فأفطرنا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقضيا مكانه يومًا . [ذكره أحمد] ، ولا ينافي هذا قوله: الصائم المتطوع أمير نفسه ، فإن القضاء أفضل .