فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 465

اعلم أن الله -عز وجل- لا يقسِمُ بشيء إلا وفيه موضع للعبرة، وموطن للعظة والذكرى، ومجال رحب للتأمُّل والنظر، وكان من ورائه مقصد يطلبه المؤمن المتدبِّر والعاقل المستبصر.

وكثيرًا ما يحمل المقسم عليه خصائص المقسَم به وسماته, فتكون المناسبة بينهما جدّ قوية، على ما سيأتي بيانه.

فقد يقسِمُ الله بالشيء لتعظيمه, أو للتهويل من شأنه, والتحذير من شره، أو للتذكير بنعمه، أو لدعوة العقلاء إلى التأمُّل فيه، والتعرُّف على أسراره، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت