فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 465

وحدَّد عثمان مع هؤلاء الكُتَّاب -رضي الله عنه- الأسس التي يعتمدون عليها في نسخ المصاحف، تتلخَّص فيما يأتي:

1-"لا يُكْتَب شيء إلّا بعد التحقق من أنه قرآن."

2-لا يكتب شيء إلّا بعد العلم بأنه استقرَّ في العرضة الأخيرة.

3-لا يكتب شيء إلّا بعد التأكُّد من أنه لم يُنْسَخ.

4-لا يكتب شيء إلّا بعد عرضه على جمع من الصحابة.

5-إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش.

وقد اختلفوا في"التابوت والتابوه"فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرُفِعَ الخلاف إلى عثمان، فقال اكتبوه"التابوت", فإنه نزل بلسان قريش.

6-يحافظ على القراءات المتواترة، ولا تكتب قراءة غير متواترة.

7-اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات يرسم بصورة واحدة.

8-اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات، ويمكن رسمه في الخطِّ محتملًا لها كلها -يكتب برسم واحد، مثل قوله تعالى: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} .

فإنها تصلح أن تقرأ بالقراءة الأخرى"فتثبتوا"؛ لأن الكتابة كانت خالية من النقط والشكل، ومثلها:

{وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} .

فإنها تصلح أن تقرأ بالقراءة الأخرى"ننشرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت