وكلمة"عن"توصل بكلمة"ما"، إلّا قوله سبحانه: {عَنْ مَا نُهُوا عَنْه} .
وكلمة"إن"بالكسر, توصل بكلمة"ما"التي بعدها، إلّا قوله سبحانه: {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّك} .
وكلمة"أن"بالفتح, توصل بكلمة"ما"مطلقًا من غير استثناء.
وكلمة"كل"توصل بكلمة"ما"التي بعدها، إلّا قوله سبحانه: {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَة} , {مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوه} .
وتوصل كلمات"نعمَّا، وربما، وكأنما، ويكأن"ونحوها.
قاعدة ما فيه قراءتان:
خلاصتها: إن الكلمة إذا قرئت على وجهين، تُكْتَب برسم أحدهما، كما رُسِمَت الكلمات الآتية بلا ألف في المصحف، وهي:
"مالك يوم الدين، يخادعون الله، وواعدنا موسى، تفادوهم"، ونحوها.
وكلها مقروءة بإثبات الألف وحذفها.
وكذلك رسمت الكلمات الآتية بالتاء المفتوحة، وهي:
{غَيَابَةِ الْجُبِّ} , {أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ} في العنكبوت.
{ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا} في فصلت.
{وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} في سبأ.
وذلك لأنها جمعاء مقرءوة بالجمع والإفراد.
وغير هذا كثير، وحسبنا ما ذكرنا للتمثيل والتنوير.