وعلق عليه وعمل فهارسه عصام فارس الحرستاني، خرّج أحاديثه حسان عبد المنان"وعلى الأخير -الرابع- منها:"
"حققه وعلق عليه وعمل فهارسه عصام فارس الحرستاني، خرّج أحاديثه أحمد الكويتي" [1] .
والعمل الحديثي ظاهر في هذه الطبعة، ولي عليه ملاحظات كثيرة، أوجزها فيما يلي:
أولًا: فيه جرأة عجيبة على أحاديث"الصحيحين"أو أحدهما، فعلى الرغم من عدم الإسهاب في التخريج، والاقتصار على الاختصار قدر الجهد فيه، إلا أن تضعيف أحاديث"الصحيحين"أو أحدهما، ظاهر في التعليقات، انظر -على سبيل المثال-: (2/ 141، 142، 522 و 6/ 3، 70، 181، 198، 205، 201 و 3/ 206) .
ثانيًا: فيه أحاديث معزوة لـ"صحيح البخاري"مثلًا، وهي ليست فيه بالألفاظ التي ساقها المصنف، انظر -على سبيل المثال-: (5/ 183، 187، 190) .
ثالثًا: هنالك أحاديث في"صحيح البخاري"أو في"صحيح مسلم"ولم تقع معزوة لهما، وإنما عزيت لغيرهما، وهذه بعض الأمثلة تدلل على ذلك:
- (2/ 272) قول ابن الزبير لما سئل عن الجد والإخوة، قال: أما الذي قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا. . ."إلخ، فقد عزاه المخرج إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي! وهو في"صحيح البخاري" (3658) .
- (2/ 244) حديث: يقول اللَّه عز وجل:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك. ."قال:"أخرجه بنحوه أحمد وآخرون بإسنادٍ يُحسَّن من حديث أبي هريرة"! والحديث بحروفه في"صحيح مسلم" (2985) .
- (1/ 319) حديث"ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم. . ."قال:"أخرجه أحمد (4/ 229) ، والترمذي (2322) من حديث المستورد بإسناد صحيح".
قلت: ليس كذلك، وفيه أمران:
(1) كذا أثبت في الغلاف الداخلي، أما الخارجي فعليه اسم الذي قبله.