فهرس الكتاب

الصفحة 3005 من 3107

الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود [1] ، ذكره مسلم.

وقضى -صلى اللَّه عليه وسلم- في شأن محيِّصة بأن يُقْسِمَ خمسون من أولياء القتيل على رجل من المتهمين به فيُدفع برمته إليه، فأبوا فقال:"تبرئكم يهود بأيمان خمسين"فأبوا، فوداه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [بمئة] من عنده" [2] ، متفق عليه وعند مسلم:"بمئة من إبل الصدقة" [3] ."

وعند النسائي:"فَقَسَمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دِيته عليهم وأعانهم بنصفها" [4] .

وقضى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه:"لا تَجْني نفس على أخرى، ولا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده" [5] ، والمراد أنه لا يؤخذ بجنايته، فلا تزر وازرة وزر أخرى.

(1) رواه مسلم (1670) (7 و 8) من حديث رجل من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وفي القسامة ومشروعيتها انظر:"زاد المعاد" (3/ 201) ، و"أحكام الجناية" (363 - 376) .

(2) رواه البخاري (3173) في (الجهاد) : باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، و (6143) في (الأدب) : باب إكرام الكبير، و (6898) في (الديات) : باب القسامة، و (7192) في (الأحكام) : باب كتاب الحاكم إلى عماله، ومسلم (1669) في (القسامة) : أوله من حديث سهل بن أبي حَثْمه ورافع بن خديج، وما بين المعقوفتين سقط من (ك) .

(3) رواه مسلم (1669) بعد (5) .

(4) رواه النسائي (8/ 12) في (القسامة) : باب تبرئة أهل الدم في القسامة: أخبرنا محمد بن معمر: قال حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا عبيد اللَّه بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.

قال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (12/ 234) :"وهذا السند صحيح حسن"، كذا العبارة وأظنه"صحيح أو حسن".

أقول: لكن في قوله:"فقسم ديته وأعانهم بنصفها"مخالف للأحاديث الصحيحة المذكورة.

فقد روى القصة ابن ماجه (2678) ، والدارقطني (3/ 109 - 110) من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب به، إلا أنه قال:"فوداه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من عنده".

وحجاج كان كان فيه مقال إلا أن روايته موافقه للروايات الصحيحة.

وانظر: الرواية المتقدمة.

(5) رواه أحمد (3/ 498 - 499) ، والترمذي (3096) في (تفسير سورة التوبة) ، وابن ماجه (2669) في (الديات) : باب لا يجني أحد على أحد، و (3055) في (المناسك) : باب الخطبة يوم افحر، والبيهقي (8/ 27) من طريق شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وفي الباب عن جماعة من الصحابة تكلم على أحاديثهم بالتفصيل شيخنا الألباني في"الإرواء" (7/ 332 - 336) ، وانظر:"التلخيص الحبير" (4/ 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت