قوله:"أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك" [1] .
وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل:"من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:"أمك"قال: ثم من؟ قال:"أمك"قال: ثم من؟ قال: ["أمك"قال: ثم من؟ قال:] "أبوك"متفق عليه، زاد مسلم:"ثم أدْنَاكَ فأدْنَاكَ" [2] ."
قال الإمام أحمد: للأم ثلاثة أرباع البر، وفال أيضًا: الطاعة للأب وللأم ثلاثة أرباع البر، وعند الإمام أحمد قال:"ثم الأقرب فالأقرب" [3] .
وعند أبي داود أن رجلًا سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من أبر؟ قال:"أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك الذي يلي ذاك حق واجب ورحم موصولة" [4] .
= 668 و 670) من طرق عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن المقدام بن معدي كرب، فذكره وهو جزء من حديث طويل أَوله:"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه"-وهو مخرج بتفصيل في تعليقي على"الإعتصام"للشاطبي (2/ 27) - وهذا إسناد صحيح. ورواه الطبراني في"الكبير" (20/ 667 و 669) من طريق مروان بن رؤبة عن عبد الرحمن بن أبي عوف به.
* تنبيه وقع في"مسند أحمد"جرير بن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي وهو خطأ صوابه (حريز عن عبد الرحمن) .
وتوبع عبد الرحمن بن أبي عوف، تابعه الشعبي، عند: أحمد (4/ 130، 132، 133) وهناد (1055) ، والطيالسي (1151) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (744) ، وأبي داود (3750) ، وابن ماجه (3677) ، والطحاوي في"المشكل" (1839، 2812، 2813) ، و"شرح معاني الآثار" (2/ 242) وتمام في"فوائده" (رقم 1274 - ترتيبه) ، والطبراني (20/ 263، 264) ، والبيهقي (9/ 197) ،"والشعب" (7/ 92) وتابعهما أيضًا سعيد بن المهاجر عند أحمد (4/ 131، 133) ، والدارمي (2043) ، وأبي داود (3751) وللحديث شواهد عديدة انظر"السلسلة الصحيحة" (2204) ، و"الإرواء" (2591) .
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه البخاري (5971) في (الأدب) : باب من أحق الناس بحسن الصحبة، ومسلم (2548) في (البر والصلة) : باب بر الوالدين وأنهما أحق به، من حديث أبى هريرة.
وزيادة مسلم: (ثم أدناك فأدناك) عنده رقم (2548) بعد (2) .
وما بين المعقوفتين سقط من (ك) .
(3) رواه أحمد (5/ 305) وعبد الرزاق (20121) وأبو داود (5139) في (الأدب) : باب في بر الوالدين، والبخاري في"الأدب المفرد" (3) ، والترمذي (1902) في (البر) : باب ما جاء في بر الوالدين، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1667) و (1668) ، والحاكم (3/ 642 و 4/ 150) ، والبيهقي (4/ 179 و 8/ 2) ، والطبراني في"الكبير" (19/ 957 - 964) من طرق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وهو حسن فقط على ما استقر قول أهل الفن في هذا الإسناد.
(4) رواه أبو داود (5140) في (الأدب) : باب في بر الوالدين، والبخاري في"التاريخ الكبير"=