فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 590

باب: المسابقة بين الخيل وتضميرها

1108 - عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَابَقَ بِالْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ مِنْ الْحَفْيَاءِ [1] وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنْ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ فِيمَنْ سَابَقَ بها. (م 6/ 31)

باب: في أهل التخلف بالعذر وقوله تعالى: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ) الآية

1109 - عَنْ أَبِي إِسْحَقَ أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ - رضي الله عنه - يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ [2] وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فكتبهَا فَشَكَا إِلَيْهِ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ فَنَزَلَتْ (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) . (م 6/ 43)

باب: من حبسه المرض عن الغزو

1110 - عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ فَقَالَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا [3] مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمْ الْمَرَضُ. (م 6/ 49)

(1) موضع بالمدينة، وكذا (ثنية الوداع) بينهما نحو ستة أميال.

(2) في الأصل زيادة"غير أولى الضرر"، وهي زيادة لا معنى لها هنا، لأن سياق الحديث يدل على أن الآية أنزلت بدونها أولًا، فلما شكا ابن أم مكتوم ضرارته نزلت الآية بهذه الزيادة.

(3) في"مسلم" (لرجالًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت