ولذلك نلاحظ في الشريط الذي بث له اليوم بعنوان أينقص الدين وأنا حي أنه قد ذكر هؤلاء العلماء ونصائحهم وأنه كيف يتأذى المجاهدون من كلامهم البعيد عن الواقع والحقيقة والذي يصدقون فيه إعلام أعداء الإسلام الذي يفتري على المجاهدين، ويتهمهم بتهم باطلة
21.لا يجوز للمجاهدين ولا لغيرهم تصديق فتاوى فقهاء السلاطين سواء أكانوا في الجزيرة أو غيرها ولا فقهاء الهزيمة الذين سقطوا على الطريق، ولا فقهاء التخذيل والتمييع، و خاصة فقهاء الفضائيات،
لأن هؤلاء عقبة كأداء في وجه التيار الجهادي، بل يكذبون على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى علماء الإسلام
ففي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِى أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ» .
وفي سنن الترمذي عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» . قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ» . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
وفي مسند أحمد عَنْ أَبِى تَمِيمٍ الْجَيْشَانِىِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ كُنْتُ مُخَاصِرَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمًا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِى مِنَ الدَّجَّالِ» . فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَدْخُلَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ شَىْءٍ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِكَ مِنَ الدَّجَّالِ قَالَ «الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» .
والواجب علينا الرد عليهم وفضحهم وكشف زيفهم حتى لا ينخدع بهم أحد
وقد رد عليهم الكثيرون بحمد الله تعالى، وقمت بالرد على كثير منهم سواء في هذا المنتدى أو المنتديات الجهادية الأخرى، وذلك لأنهم يتسترون بالدين
ولكن يجب أن يكون الرد علميا وقويا حتى لا تقوم لهم قائمة
22.يجب علينا أن نعلم بأن للجهاد في سبيل الله أنواعا كثيرة منها:
-الجهاد باللسان للرد على المخذلين وأعداء الإسلام
وهذا ما يدخل في الحرب الإعلامية والنفسية و الدفاع عن المجاهدين وبيان وجهة نظرهم وأن طريقهم هو الطريق الوحيد لعزة الأمة ورفعتها ومكانتها في هذه الأرض، وهو من أخطر أنواع الجهاد