فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1150

هل باسم الإسلام؟؟

أم باسم حزب كأي حزب في فلسطين؟؟

فإن كان هذا باسم الإسلام فباطل ولا يقره الإسلام والإسلام يعتبر أن الحرب بيننا وبينهم على كل هذه الأرض لأنهم محاربون في كل مكان

وعلى الأقل من باب مقابلة الاعتداء بمثله

كما قال الله تعالى عن المؤمنين في حالة ضعفهم:

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (194) سورة البقرة

فهذا الموقف التخاذلي ليس من الإسلام في شيء

وأما إن كانوا يتكلون باسم حزب دنيوي فلا حرج عليهم في ذلك لأنه يصبح عندئذ لا علاقة لنا بهم

والحقيقة المرة أن حماس مع كل جهودها الطيبة والمباركة في مقارعة العدو والوقوف في وجهه أخذت سلبياتها تظهر أكثر فأكثر يوما بعد يوم

ولا سيما في مواقفها من الولاء والبراء ومن السلطة العميلة ومن الدول العربية المتآمرة على قضية فلسطين ومن العدو الصهيوني

ومن الأحزاب المنافية للدين كذلك

ومن الشيعة الرافضة الملاعين

ومن ومن 0000

أسئلة ليس لها جواب فحسبنا الله ونعم الوكيل

قال تعالى:

{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (4) سورة الممتحنة

وقال تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} (28) سورة هود

13 شعبان 1425 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت