فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1150

والفساد في نفوسهم يتأرجح مع الأهواء الذاتية، ولا يثوب إلى قاعدة ربانية. . ومن ثم يجيء التعقيب الحاسم والتقرير الصادق: ... ألا إنهم هم المفسدون، ولكن لا يشعرون. .

7)- طوني بلير وغيره دائما يرددون كلمة العنف ونحوه ألم تلك المجازر التي يقوم بها شارون؟ فبماذا توصف بقاموسهم فيها شيء من العنف ولكنه بسبب الدفاع عن النفس

لا عجب في قول هؤلاء ذلك بل حكامنا لا يتجرءون أن يصفوه بهذا الوصف اللطيف الناعم

أتدرون لماذا يقولون هذا؟ لأنهم منعدمو الضمير والإحساس والطغيان يعمي ويصم حتى يظن الطاغي أن كل ما يفعله صواب وما سواه كله خطأ بل إنهم يسرون برؤية الدماء والأشلاء التي تسفك أمامهم كما هي حالة أهلنا في فلسطين

وقد سبقهم طغاة اليمن قبل الإسلام كما في سورة الأخدود قال تعالى {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ 1} وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ {2} وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ {3} قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ {4} النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ {5} إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ {6} وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ {7} وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ {8} الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ {9} إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ {10} إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ {11} إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ {12} إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ {13} وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ {14} ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ {15} فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {16} هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ {17} فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ {18} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ {19} وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ {20} بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ {21} فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ {22}

نعم لقد كانوا يسكرون على آلام المعذبين والمحروقين وهم يرون النار تصهرهم ويستغيثون ولكن لا مغيث

8)- والحرب يظهر أنها قاب قوسين أو أدنى فقد أعدت عدتها وجهزت طبختها حيث يريد هؤلاء الطغاة منها ما يلي:

1.القضاء على صدام وزمرته

2.القضاء على أسلحة الدمار الشامل

3.القضاء على قوة العراق العسكرية

4.تقسيم العراق إلى كنتونات هزيلة ووضع عميل على راس كل كنتون

5.الاستيلاء على نفط العراق

6.التمكين لليهود من كل شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت