فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1150

رابعًا - كل قول أو فعل يفعله الإنسان وهو مكره عليه لا يحاسبه الله تعالى عليه ولا الناس أيضًا، قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُجَاوِزُ لِأُمَّتِي عَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» (3)

خامسًا- بدلًا من أن يلوم أهل المرأة المرأة على ما حصل معها رغمًا عنها فعليهم أن يلوموا أنفسهم هم بسبب تقصيرهم وتقاعسهم عن الجهاد في سبيل الله، والجهاد اليوم فرض عين على كل مسلم في سورية عاقل بالغ سليم من المرض، ويجد السلاح، فواجب عليه الانضمام لكتائب الجيش الحر القريبة منه، وعند ذلك لا يستطيع الكفار والفجار انتهاك الحرمات، بل يردون على أعقابهم خاسرين بإذن الله .... قال تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [التوبة: 41]

وعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» (4)

لكن أن يقوم بالجهاد عدد قليل من الناس والباقي يتفرجون عليهم فلا بد أن يعاقبهم الله تعالى بشيء يؤلمهم حتى يعلموا أن الطريق الوحيد للتحرير هو الجهاد في سبيل الله

سادسًا- إذا هجم الكفار والفجار على حي أو بيت فيجب على أهل الحي الدفاع عنه ولو بالسكين وبالطرقة وبقنينة الغاز نفتحها ونرميها عليهم حتى لو أصابتنا فلا مشكلة المهم من يقتل منا فإلى الجنة ومن يقتل منهم فإلى الجحيم ... قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]

سابعا- على كل امرأة أن تدافع عن نفسها ولو بسكين وتقتل من يقترب منها حتى لو قتلت بعد ذلك فهي شهيدة في سبيل الله مع الصحابية الجليلة سمية بنت خياط رضي الله عنها أم عمار رضي الله عنه

ثامنا- كل مسلم أو مسلمة يعير المرأة التي اغتصبت رغمًا عنها، فهو مجرم وجاهل ومخالف لشرع الله تعالى ويستحق عقوبة القذف وهي ثمانون جلدة، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20) } [النور: 19، 20]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت