أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة: 123]
سابعا-نحن لم نطلب من أية جماعة جهادية أو محسوبة على الجهاد المجيء لسورية والجهاد بها، وعلى قادة الجهاد الحقيقيين التحذير من هذه الجماعات المحسوبة عليهم .... ونحن نعلم أن الكثيرين منهم هم من أزلام هذا النظام الخبيث وصناعته .... لتشويه ثورتنا المباركة ...
ثامنا - لا يجوز لأية جماعة عسكرية تريد الانشقاق الإعلان عن نفسها إلا بعد تأمين أنفسهم وابتعادهم عن شبيحة النظام، وأن يكون في هذا الإعلان مصلحة راجحة، وأن يعلنوا صراحة انضمامهم للجيش السوري الحر والعمل تحت رايته ...
تاسعا- أي واحد من المدنيين سواء أكان من طلاب العلم أو غيرهم انشق عن هذا النظام أو يريد الانشقاق لا حاجة لعمل فيديو بذلك، فقد يكون ضرره أكبر من نفعه .... والمهم أن ينصر الثورة على الأرض ماديا ومعنويا وليس بالظهور على شاشات التلفزة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ» (3)
عاشرًا- أي واحد من طلاب العلم أو غيرهم كان مع النظام سابقًا ثم انشق لاحقًا، يجب التثبت منه، وعدم الثقة به مباشرة، خشية أن يكون خدعة لنا كما حصل في كثير من الأمكنة ...
الحادي عشر - لا يجوز للمجاهدين عمل أية مقابلات مع أي شبكة تلفزيونية أو مراسلين إلا بعد التأكد التام من عدم تجسسهم عليهم ومن موافقة القيادة على ذلك، ومن عدم معرفة المكان الذي يتم فيه اللقاء
الثاني عشر- لا يجوز جمع المال من أجل الثورة السورية إلا من قبل أناس معروفين باستقامتهم وأمانتهم قبل الثورة، حيث ثبت لنا أن بعض هؤلاء يجمعون المعونات المادية وغيرها من هنا وهناك ثم لا يصل منها شيء لمستحقيها.
الثالث عشر- لا يجوز التنازع والاختلاف في هذا الظرف العصيب، بل يجب علينا جميعا في الداخل والخارج العمل معا لإسقاط هذا النظام غير الشرعي، قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46]
ــــــــــــ
(1) السنن الكبرى للنسائي (6/ 465) (7245) وهو في صحيح مسلم (4/ 2074) 38 - (2699) مطولا
(2) صحيح البخاري (4/ 27) (2843) وصحيح مسلم (3/ 1507) 136 - (1895)