ونحن مستضعفون، قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} [النساء: 75]
تاسعًا- العالم كله يتآمر علينا وعلى قضيتنا العادلة، وإن شاء الله سوف يحبط الله تعالى مكر هؤلاء جميعا وينصرنا عليهم وعلى الطاغية الصنم وعصاباته المجرمة
قال تعالى: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49) وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (50) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53) } [النمل]
بل سوف يقال عنهم قريبا بإذن الله تعالى: {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29) } [الدخان]
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 8 ربيع الأول 1433 هـ الموافق ل 31/ 1/2012 م
ـــــــــــ
(1) أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 1210، بترقيم الشاملة آليا)
(2) في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 2074)
(3) أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 5098، بترقيم الشاملة آليا)
(4) تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 870)
(5) في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 2075)
(6) السنن الكبرى للنسائي (4/ 269) (4289) صحيح
(7) أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 567، بترقيم الشاملة آليا)
(8) صحيح مسلم (3/ 1495) 103 - (1876)
(9) الجهاد لابن أبي عاصم (2/ 532) (204) صحيح