3 -وعلى ضوء هذه النصوص نقول:
أي واحد يريد الاعتداء علينا ويريد انتهاك حرماتنا فلا يجوز لنا أن نمكنه من ذلك حتى لو كان مسلمًا، فكيف لو كان كافرا محاربا عدوا لله ولرسوله؟؟
فيجوز الدفاع عن النفس بكل ما هو متاح ومستطاع، ولا يجوز أن نسلِّم رقابنا لهذا الطاغية الصنم ولا لأزلامه لكي ينكلوا بنا، فعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ» السنن الكبرى للنسائي (4/ 269) (4289) صحيح
4 -كل من يستطيع القتال فيجب عليه الانضمام لكتائب الجيش السوري الحر المتواجدة في منطقته ولاسيما إن كانوا بحاجة إليه ....
قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرً} [النساء: 75]
5 -يجب مساعدة الجيش السوري الحر ومن ينضم إليه من الأحرار في سورية، بكل ما يستطاع من دعم مادي ومعنوي
عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» صحيح البخاري (4/ 27) (2843) وصحيح مسلم (3/ 1507) 136 - (1895)
وعَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ، بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ» صحيح مسلم (4/ 1944) 167 - (2500)
[ش (أرملوا في الغزو) أي فني طعامهم]
6 -لا يجوز القتال فرادى، بل لا بد من الانضمام لبعضهم البعض البعض، {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]
7 -كل من أراد قتلنا أو اشترك بقتلنا أو حرَّض على القتل أو موَّل الذين يقتلوننا أو ساعدهم علينا وثبت ذلك بشكل قطعي، أو تجسس على حرمات المسلمين ودلَّ على عوراتهم لهذا النظام الخبيث، أو حرض على قتلنا وانتهاك حرماتنا وثبت عليه بشكل قطعي فيجوز قتل أي واحد من هؤلاء، ومن قُتل منهم فإلى جهنم وبئس المهاد، ومن قُتل منا فهو شهيد بنص أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76]