فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 919

إلا النار [1] ذكر بعض المفسرين في ذلك أنه على المال ولهذا نظير قوله تعالى: {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [2] ثم استطرد بآيات على طريقته فقال: ومثله قوله تعالى: {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ... .. لا يبصرون} [3] وقوله {أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم ... خالدون} [4] . [5]

وقد يذكر بعض الأحاديث الصحيحة كقوله:

جاء في الصحيح المأثور أن جبريل ورسول الله صلوات الله وسلامه عليهما [6] كانا قاعدين معا إذ سمع جبريل نقيضا في السماء. [7] فذكر الحديث في فضل الفاتحة وأواخر البقرة.

وقال: فصل:

فذكر فيه حديث أبي بن كعب فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بن كعب - رضي الله عنه:"يا أبي إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد ... .الخ" [8] الحديث في فضل الفاتحة.

ومن الأحاديث غير الصحيحة قوله:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا"

وفي أخرى"فجعل سورة يس جزءا" [9] . [10]

وقد يتعرض لأسباب النزول:

ومن ذلك قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [11]

قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا الخمر فأخذت منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون} [12] ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله ياأيها الذين

(1) البقرة: 174.

(2) النساء: 10.

(3) يس: 8.

(4) الرعد: 5.

(5) 102 / ب.

(6) 7 / أ.

(7) أخرجه مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل الفاتحة 1/ 554 عن ابن عباس.

(8) سبق تخريجه.

(9) الرواية الأولى صحيحة أخرجها مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل قراءة قل هو الله أحد 1/ 556 عن أبي الدرداء، وأما رواية يس فلم أقف لها على أصل إلا أنه روي أن من قرأها فكأنما قرأ القرآن. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3/ 273 عن قتادة عن رجل مرفوعا.

(10) 12 / ب.

(11) النساء: 43.

(12) الكافرون: 1، 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت