إلا النار [1] ذكر بعض المفسرين في ذلك أنه على المال ولهذا نظير قوله تعالى: {الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [2] ثم استطرد بآيات على طريقته فقال: ومثله قوله تعالى: {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ... .. لا يبصرون} [3] وقوله {أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم ... خالدون} [4] . [5]
وقد يذكر بعض الأحاديث الصحيحة كقوله:
جاء في الصحيح المأثور أن جبريل ورسول الله صلوات الله وسلامه عليهما [6] كانا قاعدين معا إذ سمع جبريل نقيضا في السماء. [7] فذكر الحديث في فضل الفاتحة وأواخر البقرة.
وقال: فصل:
فذكر فيه حديث أبي بن كعب فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بن كعب - رضي الله عنه:"يا أبي إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد ... .الخ" [8] الحديث في فضل الفاتحة.
ومن الأحاديث غير الصحيحة قوله:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا"
وفي أخرى"فجعل سورة يس جزءا" [9] . [10]
وقد يتعرض لأسباب النزول:
ومن ذلك قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [11]
قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا الخمر فأخذت منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون} [12] ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله ياأيها الذين
(1) البقرة: 174.
(2) النساء: 10.
(3) يس: 8.
(4) الرعد: 5.
(5) 102 / ب.
(6) 7 / أ.
(7) أخرجه مسلم - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل الفاتحة 1/ 554 عن ابن عباس.
(8) سبق تخريجه.
(9) الرواية الأولى صحيحة أخرجها مسلم في صحيحه - كتاب صلاة المسافرين - باب فضل قراءة قل هو الله أحد 1/ 556 عن أبي الدرداء، وأما رواية يس فلم أقف لها على أصل إلا أنه روي أن من قرأها فكأنما قرأ القرآن. أخرجه عبد الرزاق في المصنف 3/ 273 عن قتادة عن رجل مرفوعا.
(10) 12 / ب.
(11) النساء: 43.
(12) الكافرون: 1، 2.