فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 919

رابعا: موقفه من تفسير القرآن بالسنة:

لا يذكر الأحاديث كثيرا في صلب الكتاب وربما يذكرها في الحاشية ومن ذلك قوله في صلب الكتاب: وفي الحديث"الدعاء هو العبادة"ثم ذكر في الحاشية قوله: رواه

أصحاب السنن وصححه الترمذي عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -. [1]

وفي موضع آخر يقول عند قوله تعالى {بل أحياء ولكن لاتشعرون} [2] أما الآية فقد تضمنت نهيه تعالى لهم أن يقولوا معتقدين: إن من قتل في سبيل الله ميت إذ هو حي في البرزخ وليس بميت بل هو حي يرزق في الجنة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش"رواه مسلم. [3]

وقوله في في هداية الآيات: فضيلة الاسترجاع عند المصيبة وهو قول: إنا لله وإنا إليه راجعون، وفي الصحيح يقول - صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له منها". رواه مسلم [4]

ويقول تحت قوله تعالى {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية} [5]

يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"فلا وصية لوارث" [6] . ونسخ الوجوب وبقي الاستحباب ولكن لغير الوالدين والأقربين الوارثين إلا أن يجيز ذلك الورثة وأن تكون الوصية ثلثا فأقل فإن زادت وأجازها الورثة جازت لحديث ابن عباس عند الدارقطني:"لا تجوز الوصية لوارث إلا أن يشاء الورثة" [7] ودليل

(1) 1/ 15. وانظر سنن الترمذي - كتاب الدعاء - باب ماجاء في فضل الدعاء 5/ 456.

(2) البقرة: 154.

(3) 1/ 134 وانظر صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة 3/ 1502.

(4) 1/ 135، وانظر صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب ما يقال عند المصيبة 2/ 633.

(5) البقرة: 180.

(6) سبق تخريجه انظر ص: 855.

(7) انظر سنن الدارقطني 4/ 97 وأخرجه أيضا البيهقي 6/ 263 من طريق عطاء عن ابن عباس وقال: عطاء هذا هو الخراساني لم يدرك ابن عباس ولم يره. وقال الألباني: منكر (ضعيف الجامع رقم 6211، إرواء الغليل 6/ 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت