أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب [1]
ويتعرض في الحاشية إلى كثير من القضايا النحوية والبلاغية ومن ذلك قوله:
{ومن الناس} [2] خبر، والمبتدأ: {من يقول} ، والسر في تقديم الخبر هنا هو إخفاء المخبر عنه لأنه ذو صفات ذميمة. [3]
وقوله في {أنؤمن كما آمن السفهاء} [4] الاستفهام هنا إنكاري. [5]
وقوله: أصل لقوا: لقيوا نقلت الضمة إلى القاف وحذفت الياء لالتقاء الساكنين.
وقوله: عدي فعل خلوا بـ إلى ولم يعد بالباء إذ يقال خلا بكذا لأن خلوا هنا بمعنى ذهبوا وانصرفوا. [6]
ومن مواضع تعرضه للمتشابه اللفظي:
قال في قوله {ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة} [7] يلاحظ: تقديم الشفاعة في النداء الثاني على أخذ العدل وتأخير الشفاعة في هذا النداء وتقديم العدل وما هو إلا
تفنن في الأسلوب إذهابا للسآمة. وهذا شأن الكلام البليغ. [8]
وقال في الإعجاز القرآن البياني:
بلاغة القرآن الكريم إذ كان حكماء العرب في الجاهلية يقولون: القتل أنفىللقتل، فقال القرآن: {ولكم في القصاص حياة} [9] فلم يذكر لفظ القتل بالمرة فنفاه لفظا وواقعا. [10]
وقد يرجح الشيخ خلاف قول الجمهور في بعض الآيات ومن ذلك قوله: الجمهور على تفسير الضمير في {وإنها لكبيرة} [11] بالصلاة وخالفتهم في ذلك لوجود من قال: إنها ما أمروا به ونهوا عنه وهو أعم من الصلاة. [12]
اعتمد قراءة حفص كما في ذكر في المقدمة وربما ذكر شيئا من القراءات في نهر الخير مثل قوله قرأ حفص {مالك} [13] باسم الفاعل وقرأ نافع {ملك} بدون ألف وهما قراءتان سبعيتان. والله حقا هو الملك
(2) البقرة: 8.
(4) البقرة: 13.
(7) البقرة: 123.
(9) البقرة: 179.
(11) البقرة: 45.
(13) الفاتحة: 3.