فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 919

أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب [1]

ويتعرض في الحاشية إلى كثير من القضايا النحوية والبلاغية ومن ذلك قوله:

{ومن الناس} [2] خبر، والمبتدأ: {من يقول} ، والسر في تقديم الخبر هنا هو إخفاء المخبر عنه لأنه ذو صفات ذميمة. [3]

وقوله في {أنؤمن كما آمن السفهاء} [4] الاستفهام هنا إنكاري. [5]

وقوله: أصل لقوا: لقيوا نقلت الضمة إلى القاف وحذفت الياء لالتقاء الساكنين.

وقوله: عدي فعل خلوا بـ إلى ولم يعد بالباء إذ يقال خلا بكذا لأن خلوا هنا بمعنى ذهبوا وانصرفوا. [6]

ومن مواضع تعرضه للمتشابه اللفظي:

قال في قوله {ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة} [7] يلاحظ: تقديم الشفاعة في النداء الثاني على أخذ العدل وتأخير الشفاعة في هذا النداء وتقديم العدل وما هو إلا

تفنن في الأسلوب إذهابا للسآمة. وهذا شأن الكلام البليغ. [8]

وقال في الإعجاز القرآن البياني:

بلاغة القرآن الكريم إذ كان حكماء العرب في الجاهلية يقولون: القتل أنفىللقتل، فقال القرآن: {ولكم في القصاص حياة} [9] فلم يذكر لفظ القتل بالمرة فنفاه لفظا وواقعا. [10]

وقد يرجح الشيخ خلاف قول الجمهور في بعض الآيات ومن ذلك قوله: الجمهور على تفسير الضمير في {وإنها لكبيرة} [11] بالصلاة وخالفتهم في ذلك لوجود من قال: إنها ما أمروا به ونهوا عنه وهو أعم من الصلاة. [12]

تاسعا: موقفه من القراءات:

اعتمد قراءة حفص كما في ذكر في المقدمة وربما ذكر شيئا من القراءات في نهر الخير مثل قوله قرأ حفص {مالك} [13] باسم الفاعل وقرأ نافع {ملك} بدون ألف وهما قراءتان سبعيتان. والله حقا هو الملك

(2) البقرة: 8.

(4) البقرة: 13.

(7) البقرة: 123.

(9) البقرة: 179.

(11) البقرة: 45.

(13) الفاتحة: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت