فهرس الكتاب

الصفحة 813 من 919

على العصبة والدية على الميراث". [1] "

ومن ذلك قوله:

{وأتموا الحج والعمرة لله} [2] قال بعض المفسرين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما هي حج وعمرة فمن قضاها فقد قضى الفريضة أوقضى ما عليه، فما أصاب بعد ذلك فهو تطوع". [3]

قوله: ذكر بعضهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاتدفعوا حتى يدفع الإمام فإنها السنة". [4]

ومما انفرد به أيضا قوله:

ويذكر أن النبي عليه السلام قال لثابت بن قيس:"شاطرها الصداق وطلقها". [5]

يعني حين اختلعت منه زوجته.

وفي قوله تعالى: {فضرب بينهم بسور} [6] . ذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أحدًا جبل يحبنا ونحبه. وإنه يمثل يوم القيامة بين الجنة والنار، يحشر عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم، هم إن شاء الله من أهل الجنة". [7]

وهو يهتم بذكر أسباب النزول وانظر ذلك عند قوله {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [8] ، {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [9] ، {ولله المشرق والمغرب} [10]

وفي قوله {يسألونك عن الشهر الحرام} [11] قال: قال بعض المفسرين: ذكر لنا أن واقد ابن عبد الله التيمي وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل عمرو ابن الحضرمي رجلًا من المشركين في أول يوم من رجب فعير المشركون أصحاب النبي عليه السلام فأنزل الله {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله} يقول الصد عن سبيل الله والكفر بالله أشد من القتل في الشهر الحرام وإخراج أهله - يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - أكبر عند الله. وذكر روايات كثيرة بعدها. [12]

ومن تركه لبعض الروايات الباطلة إهماله لقصة ثعلبة بن حاطب التي

(2) البقرة: 196.

(6) الحديد: 13.

(8) البقرة: 144.

(9) البقرة: 143، 1/ 153 - 155.

(10) البقرة: 115، 1/ 139.

(11) البقرة: 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت