على العصبة والدية على الميراث". [1] "
ومن ذلك قوله:
{وأتموا الحج والعمرة لله} [2] قال بعض المفسرين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما هي حج وعمرة فمن قضاها فقد قضى الفريضة أوقضى ما عليه، فما أصاب بعد ذلك فهو تطوع". [3]
قوله: ذكر بعضهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاتدفعوا حتى يدفع الإمام فإنها السنة". [4]
ومما انفرد به أيضا قوله:
ويذكر أن النبي عليه السلام قال لثابت بن قيس:"شاطرها الصداق وطلقها". [5]
يعني حين اختلعت منه زوجته.
وفي قوله تعالى: {فضرب بينهم بسور} [6] . ذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أحدًا جبل يحبنا ونحبه. وإنه يمثل يوم القيامة بين الجنة والنار، يحشر عليه أقوام يعرفون كلا بسيماهم، هم إن شاء الله من أهل الجنة". [7]
وهو يهتم بذكر أسباب النزول وانظر ذلك عند قوله {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [8] ، {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [9] ، {ولله المشرق والمغرب} [10]
وفي قوله {يسألونك عن الشهر الحرام} [11] قال: قال بعض المفسرين: ذكر لنا أن واقد ابن عبد الله التيمي وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل عمرو ابن الحضرمي رجلًا من المشركين في أول يوم من رجب فعير المشركون أصحاب النبي عليه السلام فأنزل الله {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله} يقول الصد عن سبيل الله والكفر بالله أشد من القتل في الشهر الحرام وإخراج أهله - يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - أكبر عند الله. وذكر روايات كثيرة بعدها. [12]
ومن تركه لبعض الروايات الباطلة إهماله لقصة ثعلبة بن حاطب التي
(2) البقرة: 196.
(6) الحديد: 13.
(8) البقرة: 144.
(9) البقرة: 143، 1/ 153 - 155.
(10) البقرة: 115، 1/ 139.
(11) البقرة: 217.