ودلالة الحديث في الحقيقة لا تتطابق مع ما ذكره قبله.
وهو غالبا يذكر الأحاديث مع التخريج والدرجة [1] ، وأغلبها من الصحيح [2] مثل قوله:
كما جاء في الحديث الذي خرجه الترمذي في سننه ووصفه بأنه حديث حسن صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحمد لله أم القرآن وأم"
الكتاب والسبع المثاني". [3] "
وقوله روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ..."الحديث [4]
وقوله: روى الإمام مسلم عن أبي أمامة الباهلي ... [5]
وانظر أيضا أحاديث صحيحة [6] في فضل ليلة القدر وتحريها.
ومن الأحاديث الضعيفة التي ذكرها قوله تحت آية {لم تحرم ماأحل الله لك} [7]
"أدبني ربي فأحسن تأديبي" [8]
وقوله {إن مع العسر يسرا} [9] قال قتادة: ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر أصحابه بهذه الآية فقال:"لن يغلب عسر يسرين" [10]
(1) التيسير1/ 122.
(2) انظر التيسير1/ 113، 150، 199، 221، 378.
(3) التيسير 1/ 20. أخرجه البخاري - كتاب التفسير - باب {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} الحجر: 8/ 381.
(4) التيسير 1/ 21. والحديث في صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب قراءة الفاتحة في كل ركعة رقم 395.
(5) التيسير 1/ 22.
(6) التيسير6/ 448.
(7) التحريم: 1.
(8) التيسير6/ 262. والحديث قال فيه ابن تيمية: معناه صحيح، ولكن لا يعرف له إسناد ثابت. وقال الألباني: ضعيف (انظر السلسلة الضعيفة رقم 72) وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة رقم 1019.
(9) الشرح: 6.
(10) التيسير6/ 441. مرسل ضعيف وقد أخرجه ابن جرير 30/ 236 وأخرج نحوه أيضا من مرسل الحسن البصري. وقد ضعفه الألباني (انظر الضعيفة 3/ 593) وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة رقم 877.