خلفها [1] ينقبون الحائط، أو من سقفها، أو يطلعون سلم على السطح فينزلون في وسط الدار، وهذا عند البداء الدخول، فإذا تكرر ذلك تركوه. [2]
وقال في قوله عز ذكره {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق} [3] :
قال ابن عطية: سببها أنهم كانوا في الجاهلية يدعون في مصالح الدنيا فقط إذ كانوا لايعرفون الآخرة فنهوا عن ذلك. [4]
وفي قوله تعالى {ومن الناس من يعجبك قوله} [5]
قال ابن عرفة: حكى ابن عطية في سبب نزولها ثلاثة أوجه: إما أنها عامة في كل من أبطن الكفر وأظهر الإسلام. وإما أنها خاصة بقوم من المنافقين تكلموا في قوم من المؤمنين استشهدوا في غزوة الرجيع. [6]
وإما أنها خاصة بالأخنس بن شريق. [7] [8]
وقال في تفسير قوله تعالى: {لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها} [9] :
ذكر المفسرون في سبب نزولها أن المشركين طلبوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصير لهم الصفا ذهبًا وفضة وحينئذ يؤمنون. [10]
وأما فضائل السور والآيات فليس من
(1) أخرج معناه عن البراء: البخاري - كتاب التفسير - باب {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها} 8/ 183.
(2) ق: 45.
(3) البقرة: 200.
(4) ق: 48، أخرج معناه ابن أبي حاتم رقم 1379 عن ابن عباس وصححه الضياء في المختارة
وأخرجه أيضا ابن مردويه (انظر الدر 1/ 232) .
(5) البقرة: 204.
(6) أخرج معناه ابن إسحق (السيرة 3/ 97) ومن طريقه ابن جرير 2/ 313، وابن أبي حاتم رقم 1480 من حديث ابن عباس وإسناده حسنه الحافظ ابن حجر (انظر فتح الباري 7/ 322) والسيوطي (الإتقان 2/ 242) .
(7) أخرجه صاحب تنوير المقباس في تفسير ابن عباس 1/ 99 - 100 من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وهو تفسير موضوع كما قال الحاكم وغيره (انظر التهذيب 9/ 179 - 181) .
(8) ق: 48.
(9) الأنعام: 109.
(10) ق: 131، وأخرج ابن جرير معناه ضمن رواية مرسلة عن محمد بن كعب القرظي وهي ضعيفة لإرسالها.