فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 919

أما المذهب الحنفي فيعتبر أسبق المذاهب في الدخول إلى القيروان، وكان هو الغالب على أهلها قبل دخول المذهب المالكي باعتباره مذهب الدولة الرسمي ثم ضعف عندما أقبل الناس على مذهب مالك إلا أنه عاد إلى الظهور في عهد بني عبيد لموافقتهم إياهم في بعض المسائل إلى أن زالت أسبابه في مطلع القرن الخامس فامحت آثاره من إفريقية، وخاصة بعد ماألزم المعز بن باديس الناس بمذهب مالك حسمًا لمادة الخلاف في المذاهب. [1]

وممن تمذهب بالمذهب الحنفي من أهل المنطقة من المفسرين:

الحسين بن محمد ابن العنابي الجزائري ت 1150 هـ، محمد بن محمد بن الطيب المغربي التافلالتي ت 1191 هـ وقد كان مالكيا، وأحمد بن محمد ابن الخوجة ت 1313 هـ شيخ الحنفية في وقته، وأحمد بن محمود بن عبد الكريم ت 1315 هـ شيخ الحنفية أيضا.

(1) انظر مدرسة الحديث 1/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت