وثانيهما: تفاسير بعض المعاصرين مثل محمد فريد وجدي والخطيب والدمنهوري وعبد الجليل عيسى ومحمود شلتوت وعبد الوهاب النجار. [1]
إلا أنه وقع فيما فر منه في موقفه من صفات الله عز وجل. [2]
ونختتم الحديث في هذا المبحث بماقاله عبد السلام الكنوني واصفا الطابع المميز للمدرسة القرآنية بالمغرب:
أولا: تهتم بتوثيق النص عن طريق العناية بالقراءات إسنادا ونقلا وحفظا ودراسة.
ثانيا: تشغل في التفسير بفهم النص إعرابا وناسخا ونسوخا وإعجازا.
ثالثا: تتجه إلى تفسيره وتدبر معانيه واستخلاص أحكامه. [3]
(1) انظر ص: 4 - 6.
(2) انظر ص: 10.
(3) المدرسة القرآنية 1/ 294.