صفحات منها قوله: {عوان بين ذلك} [1] : لا كبيرة ولاصغيرة {لاشية فيها} [2] : لا سواد فيها. [3]
وأما تفسير الإمام أحمد المسند فهو غير موجود ولكن نقل عنه الحافظ ابن حجر رواية مصرحا بأنها من تفسيره [4] ، وروى عنه جماعة من المفسرين بإسنادهم إليه روايات لا توجد في مسنده مثل ابن أبي حاتم في تفسيره [5] وابن مردوية في تفسيره [6] ، والواحدي في أسباب النزول [7] وابن الجوزي في نواسخ القرآن [8] ، وفي التبصرة. [9]
قال الإمام أحمد في تفسيره:
عن محمد بن جعفر غندر عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل {صواع الملك} [10] قال: كان كهيئة المكوك من فضة يشربون فيه، وقد كان للعباس بن عبد المطلب مثل ذلك في الجاهلية. [11]
وله أيضا:
المقدم والمؤخر في القرآن.
جوابات القرآن.
الناسخ والمنسوخ.
الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن.
رسالة في القرآن. [12]
وله أيضا:
المسند، كتب في التاريخ، فضائل الصحابة، المناسك، الزهد، الأشربة، المسائل، العلل والرجال، وغير ذلك.
(1) البقرة: 68.
(2) البقرة: 71.
(3) بدائع الفوائد 3/ 108.
(4) تغليق التعليق 4/ 228.
(5) انظر على سبيل المثال سورتي الأنفال والتوبة ص: 1316، سورة البقرة الجزء الأول رقم 227.
(6) انظر تفسير ابن كثير 2/ 325.
(7) انظر كمثال ص: 98، 200، 269.
(8) انظر كمثال ص: 33، 46، 50، 63.
(9) انظر كمثال 1/ 24، 33، 54، 76، 80.
(10) يوسف: 72.
(11) انظر تغليق التعليق 4/ 228. وقال ابن حجر: إسناده صحيح، وانظر أمثلة من روايات الإمام أحمد التفسيرية التي لاشك في احتواء تفسيره عليها فيما رواه ابنه عبد الله عنه في السنة 2/ 142، ومارواه من طريقه أبو نعيم في الحلية 3/ 299، ومارواه أبو داود في مسائل الإمام أحمد ص: 97 وغير ذلك. وانظر مرويات الإمام أحمد في التفسير.
(12) منه نسخة في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية انظر الفهرس الشامل 1/ 27.