‹ صفحة 79 ›
منه العون والمدد. . فيلبي المبيض (الجسم الأصفر فيه) مرحبا. . ويمد الرحم والجسم بأكمله بكميات لا عهد له بها من قبل من هرمون الحمل البروجسترون.
وينمو الرحم نموا هائلا. . وينمو حجمه من شق صغير لا يتسع لأكثر من ميليمترين ونصف إلى عضو ضخم هائل تبلغ سعته سبعة آلاف ميليلتر. . ويزيد في وزنه خمسين جراما إلى ألف جرام.
كما أن ما يحمله في طياته يبلغ خمسة آلاف جرام منها 3500 جرام وزن الجنين عند نهاية الحمل و 1000 جرام وزن السائل الامنيوسي المحيط بالجنين و 500 جرام وزن المشيمة.
يتغير الرحم تغيرا هائلا أثناء الحمل. . كل طبقاته تساهم في ذلك التغيير. . الغشاء المبطن للرحم ينمو نموا هائلا حتى ليكون طبقة ثخينة تسمى الساقط. . لأنها تسقط مع الأغشية عقب الولادة. . كما تساهم مساهمة فعالة في تكوين المشيمة التي تغذي الجنين وتمده بالغذاء والأوكسجين. . وتحمل عنه المواد الضارة الناتجة عن عمليات الهدم والبناء. . مثل ثاني أوكسيد الكربون والبولينا. . ولا تكتفي بذلك بل تمنع عنه وصول الميكروبات والمواد الضارة الا ما ندر. . ومع ذلك تمده بوسائل الدفاع من المضادات للأجسام الغريبة. كذلك تتغير الطبقة العضلية وتنموا نموا كبيرا. . وتزداد تروية الرحم بالدماء يوما بعد يوم لتواكب حاجات الجنين أثناء نموه. . فلا تعطيه إلا ما يحتاج إليه. . ولا تمنع عنه الا ما يضره. .
باختصار ان نمو الرحم أثناء الحمل هو أعظم وأسرع نمو في جسم الانسان، حتى أخطر السرطانات وأسرعها نموا لا تنمو مثل نموه. .
إن الرحم الذي يبلغ طوله 3 بوصات وعرضه بوصتين وسمكه بوصة قبيل