‹ صفحة 366 ›
* (الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين. . ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه) * (1) .
* (يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك) (2) .
* (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء) * (3) .
من هذه الآيات الكريمة نستطيع أن نحدد معالم أطوار الجنين الانساني وهي:
1 -نطفة
2 -علقة
3 -مضغة مخلقة وغير مخلقة
4 -عظام
5 -لحم يكسو العظام
6 -التسوية والتصوير (خلق آخر) والتعديل
7 -نفخ الروح (4) .
والنطفة كما أسلفنا في فصل النطفة (الفصل الرابع) تطلق على ثلاثة أشياء هي:
(1) نطفة الذكر وهي الحيوانات المنوية
(1) السجدة.
(2) الانفطار.
(3) آل عمران.
(4) وروي عن الإمام علي أنه رد على من قال أن العزل هو المؤودة الصغرى قائلا: لا تكون مؤودة حتى تمر على التارات السبع: تكون سلالة من طين ثم تكون نطفة ثم تكون علقة ثم تكون مضغة ثم تكون عظاما ثم تكون لحما ثم تكون خلقا آخر فقال عمر رضي الله عنه: صدقت أطال الله بقاءك.