‹ صفحة 169 ›
"يا يهودي: من كل يخلق: من نطفة الرجل ونطفة المرأة"
حديث شريف
لم يرد في القرآن الكريم نص مخصوص على النطفة المؤنثة. . كما ورد على نطفة الذكر في قوله * (ألم يك نطفة من مني يمنى) * انما ورد ذكر النطفة في أكثر المواضع مجملا لتشمل نطفة الرجل والمرأة. . كما ورد ذكر الماء بلفظ الماء والماء المهين والماء الدافق كما أشرنا إلى ذلك من قبل. .
وقد شرحنا الماء الدافق عندما ذكرنا قوله تعالى * (فلينظر الانسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب) *. . وأوضحنا ان الماء الدافق هو مني الرجل وهو أيضا الماء الذي يتدفق من حويصلة جراف عند انفجارها لتخرج منه البويضة إلى بوق قناة الرحم. . وقد ذكرت الآيات الكريمة خلق الانسان من كل من نطفة الذكر والأنثى. .
قال تعالى: * (إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج) *.
قال ابن كثير في تفسيره: أمشاج أخلاط. . والمشج والمشيج المختلط بعضه ببعض. .
وقال ابن عباس رضي الله عنهم"من نطفة أمشاج يعني ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا ثم ينتقل بعد من طور إلى طور وحال إلى حال. ."