‹ صفحة 14 ›
* (الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) * (1) .
والقائل عز من قائل: * (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى) * (2) ،
والقائل * (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) * (3) .
وجعل ارتباط الذكر والأنثى وسيلة إلى استبقاء النوع الانساني وحفظه على الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. . وجعل مجال الالتقاء بطريق محدد مشروع هو النكاح. . ثم جعل ثمرة ذلك النكاح الولد والنسل الذي حبب فيه ورغب إليه. . وجعل حبه مركوزا في فطرة الانسان. . كما جعل ميل الرجل إلى المرأة وميل المرأة إلى الرجل غريزة وفطرة. . . . ثم جعل الآيات العجيبة في خلق الانسان وأطواره التي يمر بها من النطفة إلى العلقة إلى المضغة. . إلى العظام كيف ينشرها ويرفع بنيانها. . إلى اللحم يكسوها. . خلقا بعد خلق في ظلمات ثلاث. . . وأمرنا سبحانه بالتفكر والنظر في خلق الانسان. . * (فلينظر الانسان مم
(1) الفرقان.
(2) الحجرات.
(3) النساء.