فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 535

‹ صفحة 134 ›

العلمي الحديث.

ومنذ تلك اللحظة التي تتكون فيها النطفة الأمشاج أو البويضة الملقحة تصبح جميع الانقسامات المتتالية التي يخلق منها الانسان انقساما عاديا بحيث تحتوي كل خلية جديدة على نفس العدد من الجسيمات الملونة التي تحويه سالفتها.

الذكورة والأنوثة:

من الذي سيحدد نوع الجنين وجنسه ذكرا أم أنثى؟ سؤال قديم اختلفت الإجابات حوله. . وجاء القرآن الكريم بفصل الخطاب ولا غرابة فإن الذي خلق أعلم بخلقه * (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) * فإذا تحدث المولى عن ذلك فهو حديث اللطيف الخبير العليم بكل شيء. . والذي أحاط علمه بكل صغيرة وكبيرة وكل رطب ويابس وكل ذرة وكل حركة وسكون. . وكل همسة ونأمة. . وكل خاطرة وفكرة * (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) *.

يقول المولى عز وجل في سورة القيامة: * (أيحسب الانسان ان يترك سدى. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه(أي المني) الزوجين الذكر والأنثى. أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى؟) *.

ويكون الجواب الوحيد على هذا السؤال بلى إنه على كل شيء قدير.

كما يقول تعالى في سورة النجم: * (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى) *.

والنطفة التي تمنى هي نطفة الرجل. . هي الحيوان المنوي كما نسميه اليوم باصطلاح العلم الحديث.

وقد رأينا فيما سبق كيف إن كل خلية في جسم الانسان تحتوي على ثلاثة وعشرين زوجا من الجسيمات الملونة. وأن منها زوجا واحدا هو المسؤول عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت