‹ صفحة 69 ›
* (الله يعلم ما تحمل كل أنثى. . وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار) * الرعد.
يتغير شكل الرحم وتركيبه في مراحل العمر المختلفة فرحم الطفلة يختلف اختلافا جذريا عن رحم الأنثى البالغة. . ورحم الأنثى البالغة يختلف اختلافا كبيرا عن تلك التي وصلت سن اليأس. . وما بين البلوغ وسن اليأس. . وهي فترة الخصوبة لدى المرأة والتي يقرب من أربعين عاما. . فإن للرحم دورة شهرية كاملة يغيض فيها ويزيد. . فإذا ما حصل حمل توقفت تلك الدورة وبدأت دورة جديدة أعظم وأخطر فيتغير الرحم موضوعا وشكلا وقواما وحجما. . حتى إذا ما انتهى الحمل عاد على ما كان عليه بعد انتهاء فترة النفاس. . والآن إلى شيء من التفصيل.
رحم الطفلة:
يختلف رحم الطفلة عن رحم الأنثى البالغة اختلافا كبيرا. . فجسم الرحم رقيق الجدار ورخو على عكس رحم الأنثى البالغة حيث يكون جدار الرحم تخينا ومكونا من ثلاث طبقات من العضلات. . كذلك فإن حجم رحم