فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 694

وأبو نصرٍ [1] محمَّد بن محمَّد بن سلاَّم: اعتبره بالتَّكدير [2] .

وأبو سليمان الجوزجانيُّ [3] : اعتبره بالمساحة، فقال: إن كان عشرًا [4] في عشرٍ، فهو ممَّا لا يخلص، وإن كان دونه فهو ممَّا يخلص.

وعبد الله بن المبارك: اعتبره بالعشرة أوَّلًا، ثم بخمسة عشر.

وإليه ذهب أبو مطيع البلخيّ [5] ، فقال: إن كان خمسة عشر في خمسة عشر أرجو أن يجوز، وإن كان عشرين في عشرين لا أجد في قلبي شيئًا.

وروي عن محمَّد: أنَّه قدَّره بمسجده، فكان مسجده ثمانٍ في ثمانٍ. وبه أخذ محمد بن سلمة.

وقيل: كان مسجده عشرًا في عشرٍ.

وقيل: مسح مسجده فوجد داخله ثمانٍ في ثمانٍ،. . . . . . . . . . . .

= مشرك بيضة يوم النوروز، يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر وأحبط عمله.

(1) في المخطوط: (قصير) .

(2) في المخطوط: (بالتكرير) .

(3) تحرف في المخطوط إلى: (الجوزاني) .

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (10/ 194 - 195) : العلامة الإِمام، أبو سليمان، موسى بن سليمان الجوزجاني الحنفي، صاحب أبي يوسف ومحمد، حدّث عنهما، وعن ابن المبارك. كان صدوقًا محبوبًا إلى أهل الحديث. قال ابن أبي حاتم: كان يكفر القائلين بخلق القرآن. وقيل: إن المأمون عرض عليه القضاء فامتنع، واعتل بأنه ليس بأهل لذلك، فأعفاه، ونبل عند الناس لامتناعه. وله تصانيف.

(4) في المخطوط: (عشر) .

(5) مرت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت