عقيب الصّلاة بِدْعَةٌ.
وأرى أنّ قوله في الخلاصة: لكنّه يقوم إلى التطوع من إدراج المصنّف لا كلام الإمام محمد. والله أعلم.
إني ولله الحمد، أقول كما [1] قال الطحاوي لابن حَرْبُويَه [2] :
لا يقلِّد إلاَّ عصبيٌّ [3] أو غبيٌّ. {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40] . والحمد لله وحده.
(1) تحرف في المخطوط إلى: (هما) .
(2) تحرف في المخطوط إلى: (ولا يرجو يومه) . والتصحيح من كتاب قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ جمال الدين القاسمي (ص 70 مطبعة ابن زيدون بدمشق 1925 هـ) .
وابن حربويه، هو: القاضي العلامة، المحدث الثبت، قاضي القضاة، أَبو عبيد، علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي، ولي قضاء مصر، ومات سنة 319 هـ. سير أعلام النبلاء (14/ 536) .
(3) في المخطوط: (عصبية) .
وهو من قول ابن حربويه أيضًا كما جاء في سير أعلام النبلاء (14/ 537 - 538) .