الصَّحيحُ؛ لأنَّ ما هو المقصود من الانحراف [1] ، وهو: زوال الاشتباه يحصل بالأمرين جميعًا.
وإن كانت صلاةً بعدها سنَّةٌ يكره له المكث قاعدًا.
وكراهة القعود مرويَّة عن الصَّحابة [- رضي الله عنهم -] .
روي عن أبي بكرٍ وعمر - رضي الله عنهما: أَنَّهُمَا كَانَا إذَا فَرَغَا مِن الصَّلاةِ قَامَا كَأَنَّهُمَا عَلَى الرَّضْفِ [2] .
(1) تحرف في المخطوط إلى: (المقصود والانحراف) .
(2) تحرف في المخطوط إلى: (الرصف) . والرّضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها رضفة.
ورواه عبد الرزاق (3214) عن معمر والثوري، عن حمّاد وجابر وأبي الضحى، عن مسروق: أن أبا بكر كان إذا سلم عن يمينه وعن شماله قال: السلام عليكم ورحمة الله، ثم انفتل ساعتئذٍ، كأنما كان جالسًا على الرضف. و (3215) عن معمر، عن قتادة قال: كان أَبو بكر إذا سلم كأنه على الرضف حتى ينهض. انظر سنن البيهقي (2/ 232) .
وقال أَبو يوسف في الآثار (1/ 161) رقم (154) عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن حمّاد، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن أبي بكر - رضي الله عنه - أنه كان إذا فرغ من صلاته وسلّم، فكأنما هو على الرضف حتى ينحرف.
ورواه محمد بن الحسن في الآثار (1/ 139) رقم (104) قال: أخبرنا أَبو حنيفة، عن حمّاد، عن أبي الضحى، عن مسروق: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - كان إذا سلم في الصلاة، كأنه على الرضف حتى ينفتل. قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة - رضي الله عنه -.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 270) رقم (1497) قال: حدثنا حسين ابن نصر وعلي بن شيبة قال: حدثنا أَبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن حمّاد، =