فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 694

السمن [1] ؟ قال: إِنْ كَانَ جَامِدًا أخذت وما حولها فألقي وأكل ما بقي، وإن كان ذائبًا استصبحوا به [2] [3] .

حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبد الملك [24/ ب] عن عطاء قال: إن كَانَ جامدًا فألقوها وما يليها، وكل ما بقي، وإن كان ذائبًا فاستصبح به ولا تأكله [4] .

حدثنا هشام [5] ، عن يونس، عن ابن سيرين: أنَّ الأشعري سُئِلَ عن سمنٍ مَاتَ فيها وزغٌ؟ فقال: بيعوه بيعًا، ولا تبيعوه من مُسْلِمٍ [6] . انتهى.

وقول الصحابي والتابعي الذي زاحم الصحابة في الفتوى، حُجّةٌ عندنا. ولهذا شاهدٌ صحيح؛

أخرجه الشيخان في صحيحيهما [7] ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في العَجِيْنِ الذي عُجِنَ بماءٍ، مِنْ آبَارِ ثَمُودَ، أنَّهُ نهَاهُمْ عَنْ أَكْلِهِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَعْلِفُوهُ النَّوَاضحَ [8] .

وإذا جازَ الاستصباح، ودهن الجلود، جاز عندهما من وجوهٍ الانتفاعُ إلّا للأكل، لخروجه بالنص.

(1) في المصنف: (في السمن والزيت) .

(2) في المصنف: (استصبحوها) .

(3) المصنف (24400) .

(4) المصنف (24405) . وليراجع مصنف عبد الرزاق (284 و 288 و 289) .

(5) تحرف في المخطوط إلى: (هيثم) .

(6) المصنف (24395) .

(7) رواه البخاري (3199) ومسلم (2981) (40) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -.

(8) أي: الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت