وقال [1] : حدّثنا ابن عُلَيَّة، عن حبيب بن شهاب، عن أبيه: أنّهُ سأل أبا هريرة عن سُؤْرِ الحوضِ تردهُ السِّباعُ، وتشربُ منه الحُمُرُ [2] . فقال: لا يحرمُ الماء شيء.
وهذا إسنادٌ صحيحٌ لاتصالهِ، وثقة رجاله.
فابن عُلَيَّة [3] : ثِقَة حَافِظٌ، أشهر من أن يُذكر. أخرج له الشيخان، محتجيّن به.
وحبيب بن شهاب بن مدلج:
قال ابن معين [4] : ثقة.
وقال النَّسائيّ [5] : ثقة.
= ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده (2027) قال: أخبرنا سفيان، عن منبوذ، عن أمه قالت: كنا نسافر مع ميمونة، فننزل على الغدران، فيها الجعلان والبعر، فنستقي لها منه، لا يرى بذلك بأسًا.
أقول: منبوذ هو ابن أبي سليمان المكيِّ، قال ابن حجر في التقريب: مقبول. وأمه: قال عنها ابن حجر في التقريب: مقبول.
(1) ابن أبي شيبة في المصنف (1511) .
ورواه أيضًا من الطريق نفسه: ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس) (2 / رقم 1083) .
(2) في المصنف: (ويشرب منه الحمار) .
(3) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، أسد خزيمة مولاهم، أبو بشر البصري، أصله من الكوفة، ولد سنة 110 هـ ومات سنة 193 هـ.
تهذيب الكمال (3/ 23) .
(4) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 103) الترجمة (479) .
(5) قال ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص 84) : نقل ابن خلف عن التمييز للنسائي أنه وثقه.